١
فتّشتُ في ميناءِ قلبي،
فوجدتُ طيفًا يُشبهك،
فركضتُ كثيرًا خلفه،
لكنه لم ينتظر.
وكأننا نمشي في خطّين متوازيين،
أو نسير في عكسِ الاتجاه؛
كلما ظننتُ أنني اقتربتُ منك،
ازددتَ بُعدًا…
وكأن الوصول إلينا
كان مستحيلًا منذ البداية.
ثم توارى طيفُك خلف الغمام،
وبقيتُ أفتّش عنه في المدى،
بين نبضٍ لا يهدأ،
وقلبٍ لم يتعلّم النسيان.
وعينا قلبك تأبيان الإياب،
كأنهما اختارتا الرحيل
وتركتاني وحدي
أطاردُ طيفًا يشبهك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق