لا أدري لماذا أحببتك..
لكني أعلمُ يقيناً أنك جذبتَ كل أوتاري،
واقتلعتَ أغصاني لتزرعها في قلبك..
فتنبتَ وروداً، وأحلاماً، وقصوراً.
روحي لم تعد ملكي منذ عرفتك،
أراني أنقش في السماء اسمك، ورسمك، وحسنك..
تغفو الروح بالقرب منك، وتأبى أن تفارق حُضنك.
أعِدها إليّ..
فأنا أمشي في دروب العاشقين مشردة،
أحملُ ورود الحنين، وأعطرها بشوقٍ لا يستكين..
أحمل تيجاناً بلا أغصان، فأغصانها وُدّك وعطرك.
لم يعد لقلبي جَلدٌ على بُعدك،
فالشوق يكاد يحرقني، وشلالات عطري تسبقني إليك.
أكادُ أجنُّ كلما حنَّ القلب، فتطير روحي لتستقر بين يديك.
يشرقُ صبحي حين تُحدثني..
تتراقص الفراشات، تتفتح الورود، ويملأ عبيرها الوجود..
تزدهر حديقتي، فأنت جنتي.
الوقتُ لا قيمة له إلا بك، ولا صباح إلا بطلّتك.. فأنت الحياة.
حاولتُ الهروب منك مراراً، فما أجدت كثرة المحاولات..
كيف أهرب منك وأنت الساكنُ فيّ؟
طيفك يطارد عيني في كل مكان..
كأنك حقيقةٌ لا خيال، أراك في صحوي ومنامي، في حِلّي وترحالي.
٠٠٠٠٠٠٠٠.....
لا أدري لماذا أحببتك
لكني أعلم
أنك سحبت كل أوتارى
واغصانى
لتنبت فى قلبك
ورودا و احلاما و قصورا
وروحى لم تعد لى
منذ ان عرفتك
أنقش فى السماء اسمك
و رسمك و وصفك و حسنك
تغفو بالقرب منك و تأبى ان تفارق حضنك
اعدها الى
فأنا أمشى بين دروب العاشقين مشردة احمل ورود الحنين و اعطرها بشوق لا يستكين
احمل تيجان من غير أغصان فاغصانها ودى و عطرك
فلم يعد لقلبى احتمال فى بعدك
فالشوق كاد يحرقنى بشلالات من عطرى تسبقنى اكاد اجن كلما القلب اليك حن تسبقنى الروح اليك لتكون بين يديك يشرق صبحى عندما تحديثنى تتراقص الفراشات و تتفتح الورود و يملأ عطرها الوجود و تزدهر حديقتى فانت جنتى كل الوقت لا معنى و لا قيمة له الا بك و لا صباح الا صباحك فانت الحياة
حاولت الهروب منك كثيرا فلم تجيد كثرة المحاولات
كيف اهرب منك و انت بداخلى طيفك امام عينى فى كل مكان كأنك حقيقى و ليس خيال فى كل وقت اراك امامى فى صحوى و منامى و حلى و ترحالى