لا شيء يشبه روحي،
ولا تقدر الأبجديّات
أن تبلغ تخومها.
هي ليست معنى
ليُقال،
ولا وجعًا
ليُروى.
هي أثرُ نفَسٍ إلهيّ
مرَّ بي
ثم تركني
أبحث عنه
في نفسي.
كلما حاولتُ تسميتها
سكتَ الحرف،
وانحنى المعنى،
وبقي الصمت
أصدقَ ترجمان.
روحي
لا تُوصَف…
بل تُعاش
وجعًا،
وسجودًا،
وانكسارًا
يعرف طريقه إلى الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق