الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

إلى العابرين من نوافذ الروح .. صفاء داود

 إلى العابرين من نوافذ الروح


في داخلي

حزنٌ عميق

لا يُبكي العين،

بل يغتال الروح

على مهل.


جرحٌ

لم تستطع السنين

أن تداويه،

فاكتفت

أن تتركه ندوبًا،

ووشمًا

لا يشيخ.


أحمله

لا كذكرى،

بل كجزءٍ من اسمي،

يمشي معي

حيث أمشي،

ويصمت

حين أتكلم.


أيها العابرون

من نوافذ الروح،

تأهّلوا…

فالروح مُتعبة،

ولا تحتمل

خطىً ثقيلة.


كونوا

كنسيمٍ

في ليلةٍ ربيعيةٍ ممطرة،

لا يقتحم،

بل يمرّ

ويترك للقلب

فسحةَ تنفّس.


عانقوا القمر

دون أن تطلبوا منه ضوءًا،

فبعض القلوب

يكفيها

ألا تُترك

في العتمة و حدها .

ليست هناك تعليقات: