ترانيم الورود
كل يوم اغزل جدايل الشوق و الحنين الى عينيك بهمس الورود
هذه همسات قلبى تترجمها حروفى فيها بعض منى فاقرؤها بقلوبكم اهديها اليكم اتمنى من يأخذها يذكر اسمى احضنوا القلوب و الروح فانها تحتاج الى من يروى ورودها بالحنان و الأمان و يرببت على كتفيها حتى تزدهر فلنقل لمن نحب كن حبيبى برحيق لا ينضب و اشعل بريق الامل فى اللقاءفالحب لا يعرف المستحيل وليس له حدود فترسم نبضاته خطوات اللقاء وتعزف اجمل أنشودة حب للحياة جمال اخر حين نراها بعيون من نهوى نشعر بنبض الحنايا وفيض الحب فلنحرق اوراق الخريف لتنبت زهور الربيع من غير جروح ليكون الأتى اجمل مع شمس الغد
ذلك أنا... وحيدًا
أفروزا بيجوم
حين ناديتني — ها أنا قد جئت،
ومنحتك دفئي!
قلتَ: «أشعل الثريا»،
فأبقيتُ النجوم مستيقظة.
يا لها من سعادةٍ زاهية الألوان!
وحين طلبتَ مني أن أرتدي زينة «غورانغا بوشون»،
نزلتُ إلى الطريق من أجلك.
وحين التفتُّ إلى الوراء،
لم أجد أحدًا...
ذلك أنا، وحيدًا!
نحن لسنا لأحد،
ولا أحد لنا.
لقد نثرتَ في الفراغ
شظايا زجاجٍ مكسور،
وفي كل مكان، وبأشكالٍ لا حصر لها،
كان الانعكاس واحدًا!
لأنك تراني،
وقفتُ أمامك بلا ستر،
في ثوبٍ أبيض ناصع.
ذلك المكان الذي تعرفك فيه الفراشة،
اقتلعْتُ أشجاره من جذورها،
وبعثرتُ أزهاره وأوراقه!
منحتك كل ما أملك،
حتى غدوتُ بلا روح...
ذلك أنا، وحيدًا.
نحن لسنا لأحد،
ولا أحد لنا.
وقد ابتعدتُ أنا أيضًا،
ومضيتُ بعيدًا...
وعلى شاطئ قلوبنا
أمواجٌ هائجة،
لكن لا مصبَّ لها
صديق قريب، عزيز، من الأهل والأحبة — مساء الخير.
بعض الجراح تجف مع مرور الزمن،
وبعضها لا يفعل سوى أن يصمت… ويواصل العيش.
هذه القصيدة هي بعض من حكايات تلك الجراح الصامتة...
للجراح أيضًا ذاكرة
ذات يوم، تتحول أقرب الظلال
إلى أشد أشعة الشمس قسوة،
وتقطع في صمت الغصن الرقيق للثقة،
ثم ترحل بعيدًا،
وكأن شيئًا لم يحدث يومًا.
يعودون إلى أفنيتهم،
يشعلون مصابيح السعادة،
ويرتبون نجوم الاحتفال على أطباق الضحك.
أما في نافذتي،
فيتدلى قمر مكسور،
وكلما أقبل الليل،
تتكسر شظايا زجاجه داخل صدري بصوت مسموع.
الحجر الذي ألقيتموه
ثم مضيتم غير عابئين،
لم تتوقف أمواجه حتى اليوم.
كل موجة تأتي إلى شاطئي
ولا تكتب سوى كلمة واحدة:
الزمن شاهد على كل الجراح.
ربما لا تحمل ذاكرتكم
أي أثر لذلك الأذى،
لكن في داخلي شجرة لا تزال تنزف حتى اليوم؛
تخفي خلف أوراقها ربيعها المحترق،
وتختزن في جذورها
عددًا لا يحصى من مشاعر العتاب التي لم تُقل.
لا تظنوا أن الصمت يعني الغفران.
فبعض الصمت ليس إلا مقاومة بلا صوت،
وبعض الصمت بركانٌ
يظل مستيقظًا تحت الظلام.
أنا لا أطلب الانتقام،
بل أترك الزمن يؤدي عمله.
ففي محكمة الزمن
لا حاجة إلى شهود،
ولا حاجة إلى أيمان،
لأن الجراح التي يتركها الإنسان وراءه
تصبح ذات يوم
أدق شهادة على الإطلاق.
ربما يأتي يوم
لا تبقى فيه لي كلمة،
ولا حتى شكوى.
فقط، في مرآة الزمن،
سيقف سؤال إلى جوار وجوهكم:
ذلك القلب الذي حطمتموه
ثم بنيتم من حطامه بيوت سعادتكم،
إلى متى ستواصلون الاحتفال
فوق أنقاضه؟
لأن الإنسان قد ينسى...
لكن الجرح لا ينسى.
للجراح أيضًا ذاكرة.
أفروزا بيجوم
باشوندهارا R/A
সুহৃদ বন্ধু স্বজন --শুভ অপরাহ্ন। কিছু ক্ষত সময়ের সঙ্গে শুকিয়ে যায়, কিছু ক্ষত শুধু নীরব হয়ে বেঁচে থাকে।
এই কবিতাটি সেই নীরব ক্ষতগুলোরই কিছু কথা—
#ক্ষতেরও_স্মৃতি_আছে
নিকটের ছায়ারাই একদিন
সবচেয়ে নির্মম রোদ হয়ে নামে,
নিঃশব্দে কেটে নেয় বিশ্বাসের কোমল ডাল,
তারপর এমনভাবে সরে যায়—
যেন কিছুই ঘটেনি কখনো।
তারা ফিরে যায় নিজ নিজ উঠোনে,
সুখের প্রদীপ জ্বালে,
হাসির থালায় সাজায় উৎসবের নক্ষত্র।
আর আমার জানালায়
একটি ভাঙা চাঁদ ঝুলে থাকে
রাত নামলেই তার কাচের টুকরো
বুকের ভেতর শব্দ করে ভাঙে।
যে পাথর ছুড়ে তোমরা নির্বিকার চলে গেছ,
তার ঢেউ থামেনি আজও,
প্রতিটি ঢেউ এসে আমার তীরে
শুধু একটি কথাই লেখে,
সব আঘাতের সাক্ষী থাকে সময়।
তোমাদের স্মৃতিতে হয়তো
সেই আঘাতের কোনো দাগ নেই,
কিন্তু আমার ভেতর একটি বৃক্ষ আজও রক্তাক্ত
পাতার আড়ালে লুকিয়ে রাখে তার পোড়া বসন্ত,
শিকড়ে জমিয়ে রাখে অসংখ্য না-বলা অভিমান।
ভেবো না, নীরবতা মানেই ক্ষমা।
কিছু নীরবতা শুধু শব্দহীন প্রতিরোধ;
কিছু নীরবতা অন্ধকারের নিচে
জেগে থাকা আগ্নেয়গিরি।
আমি প্রতিশোধ চাই না -
শুধু সময়কে তার কাজ করতে দিই।
কারণ সময়ের আদালতে
কোনো সাক্ষী লাগে না,
কোনো শপথ লাগে না,
মানুষের রেখে যাওয়া ক্ষতই
একদিন সবচেয়ে নির্ভুল সাক্ষ্য হয়ে দাঁড়ায়।
একদিন হয়তো আমার কোনো শব্দ থাকবে না,
কোনো অভিযোগও নয়।
শুধু সময়ের আয়নায় তোমাদের মুখের পাশে
একটি প্রশ্ন দাঁড়িয়ে থাকবে-
যে হৃদয়কে ভেঙে
নিজেরা সুখের ঘর বানিয়েছিলে,
সেই ধ্বংসস্তূপের ওপর কতদিন চালাবে উৎসব ?
কারণ মানুষ ভুলে গেলেও -
ক্ষত ভুলে যায় না,
ক্ষতেরও স্মৃতি আছে।
Afroza Begum
Bashundhara R /A
سيدة الأرض… وكبرياء امرأة
هي القوة التي لا تُهزم،
والروح التي كلما أثقلتها الحياة ازدادَت شموخًا.
تنحني لتزرع، لا لتنكسر،
وتتعب لتمنح أبناءها حقهم في الحياة بكرامة.
في يديها أثرُ الأرض، وفي عينيها وطن،
وفي قلبها كبرياء امرأةٍ لم تمنح العوزَ حقَّ أن يهزمها.
هي ليست امرأةً عابرة في حكاية الحياة؛
هي الحكاية حين تصبح الأمومة بطولة،
والصبرُ كرامة،
والنجاةُ بدايةً جديدة.
عن القوة التي لا تُهزم..
تحيةٌ تتجاوز الأرقام وتستعصي على الحروف، لكل من غرسَت عُمرها في طين الأرض لتُزهر أرواح أبنائها بالكرامة. هذه المرأة ليست مجرد كادحة، بل هي "وطن" كامل حين عزّ الملاذ. لقد اختارت أن تكون السند والحماية، فأثبتت أن الأنوثة الحقة هي قوة الصمود، وأن الأمومة هي البطولة الصامتة التي لا تضعفها كلمات الغدر ولا وعود السراب.
هي التي قامت بدور "الأب والأم" معاً، فكانت أقوى بصدقها، ولم تكسرها وعود كاذبة ولا أطماع "صائد نساء"؛ بل ظلت شامخة بوعيها وإخلاصها لرسالتها. سلامٌ على اليدين التي لا تعرف إلا العطاء، وعلى القلب الذي لم يضعف يوماً أمام رياح الحاجة.
هذه المرأة هي التي تستحق أن نحتفل بها كل يوم، فالمرأة لا تستحق يوماً واحداً فقط، بل كل أيام العمر لها عيد. تحية لكل "فراشات المحبة" ونبض الحياة، وخصوصاً تلك الكادحة التي تعاني الفقر والوحدة بصبرٍ عظيم. أنتن القويات والجميلات والقدوة لكل النساء.
تأملوا جيداً في تلك الانحناءة؛ فهي ليست انكساراً للظهر، بل هي انحناءة الصمود لترفع هامات صغارها عالياً. في ملامح وجهها، حُفرت تفاصيلُ صيفٍ طويل، وشتاءٍ قاسٍ، ووحدةٍ لم تزدها إلا صلابة. عيناها لا تنظران إلى الطين، بل تريان من خلاله "مستقبلاً" نظيفاً لأبنائها. يداها المغموستان في تراب الأرض المبلل، هما أطهرُ من كل الشعارات؛ فهما لا تعرفان سوى العطاء، ولم تمتد يوماً إلا لتبني وتصون.
هذا الوجه هو "الخريطة الحقيقية" للنبل؛ فخلف كل تجعيدةٍ قصةُ سهر، وخلف كل نظرةٍ صامتة كبرياءُ امرأةٍ هزمت عوزها بكرامتها. أنتِ العيدُ يا سيدة الأرض.. وكل عام وأنتِ القوة التي لا تنكسر.
كل عام وأنتن بخير.. ودائماً ومعاً في مسيرة العطاء والأمل.. مدائن ورود ومحبة لأرواحكن
صفاء داود
.#منارة_صفاء_للسكينة #صفاء_داود #المرأة_الكادحة #اليوم_العالمي_للمرأة #سيدة_الأرض #عظمة_الأمومة #نبض_الحياة #السكينة_النفسية #الرجولة_أمان #قوة_الصمود #رسالة_إلى_الرجل #توازن_تربوي #سلام_نفسي #لا_للعنف
حين تُصغي الروح
ثَمّة أشياء لا تُقال…
لأن اللغة، مهما اتّسعت، تظلُّ أضيق من أن تحمل ارتجافةَ قلبٍ أدرك الحقيقة للحظة، ثم عجز عن وصفها.
نحن لا نمضي في الحياة كما نظن؛
بل تمضي الحياة فينا، تقتطع من أعمارنا ما تقتطع، وتترك في أرواحنا علاماتٍ لا يراها أحد.
نظن أننا نبحث عن الطريق، بينما الطريق يبحث فينا عن إنسانٍ لم نكن نعرف أنه يسكننا.
ولعلّ أجمل ما في الإنسان ليس ما يُظهره،
بل ذلك الجزء الخفيّ منه؛
الذي يبكي دون أن يراه أحد،
ويغفر دون أن يُطلب منه الغفران،
ويحبّ دون أن ينتظر أن يُكافأ على محبته.
فالروح لا تكبر بكثرة ما تعرف،
بل بقدر ما تتخلّى عن غرورها.
وحين يهدأ ضجيج الأنا، تبدأ الأشياء الصغيرة في الكشف عن أسرارها:
نسمةٌ عابرة، نظرةٌ صادقة، يدٌ تمتدّ في وقتٍ عصيب،
وكلمةٌ حانية قد تُعيد إلى قلبٍ كامل إيمانه بالحياة.
وفي الطريق، نتعلّم أن الفقد ليس دائمًا نهاية،
وأن بعض الغياب حضورٌ من نوعٍ آخر،
وأن الذين يرحلون عن أعيننا قد يتركون في أرواحنا من الضوء ما لا تتركه سنواتٌ كاملة من الحضور.
ولعلّ الله لا يأخذ منّا شيئًا إلا ليُخفّف عن أرواحنا ثقل التعلّق،
ولا يغلق بابًا إلا ليدفعنا إلى بابٍ أعمق في داخلنا.
نحن كثيرًا ما نبكي لأننا لم نفهم الحكمة،
ثم نمضي قليلًا… فنكتشف أن ما حسبناه انكسارًا كان إعادةً لتشكيل أرواحنا.
الحياة ليست أن تصل إلى كل ما تمنيت،
بل أن تصبح، وأنت تمضي، أهلًا لما كُتب لك.
أن تتعلّم الرضا دون استسلام،
والسعي دون جشع،
والحب دون امتلاك،
والرحيل دون كراهية،
والغفران دون أن تنسى الدرس.
وحين تبلغ الروح شيئًا من صفائها،
لا تعود تسأل: ماذا أخذت من الدنيا؟
بل تسأل: ماذا تركتُ فيها من أثرٍ طيّب؟
فليس المجد أن يعرفك الناس،
بل أن يذكرك أحدهم ذات يوم، فيبتسم لأنك مررت ذات صباح من حياته،
وكنتَ له، ولو للحظة، رحمةً في زمنٍ كان قاسيًا.
ثم تفهم أخيرًا أن المحبة ليست أن تجد شخصًا يملأ فراغك،
بل أن تجد روحًا توقظ فيك أجمل ما أودعه الله فيك.
وأن السكينة ليست في أن تخلو الحياة من العواصف،
بل في أن يصبح في داخلك موضعٌ لا تصل إليه العاصفة.
هناك…
حيث لا يبقى بينك وبين الله إلا قلبٌ خاشع،
وصمتٌ طويل،
وإحساسٌ غامض بأنك، رغم كل ما فقدت،
ما زلتَ محاطًا بعنايةٍ لا تراها…
لكن روحك تعرفها.
فاطمئن…
ربما لم تتأخر عن شيء،
وربما لم يضِع منك شيء،
وربما كانت كل الطرق التي أوجعتك
تقودك، في صمتٍ لا تفهمه الآن،
إلى النسخة التي أراد الله لروحك أن تكونها.
وفي آخر الطريق،
حين يسقط عن القلب كل ما ليس له،
لن يبقى إلا الحب…
وما كان لله،
وما كان صادقًا،
وما ترك في الروح نورًا لا ينطفىء
على عتبات الليل أهفو إليك،
كفراشات اللهب يحرقها الشوق والعناد،
وشدو العندليب عند المغيب،
ورحل الليل دون أن يمضي،
ويأخذ سهدي وتراتيل ودي،
وأنات ناَيٍ حزين
يشدو بالحنين
وينثر الرياحين...
هل حقًا تنتظرني،
وبقوس فرح تمطرني،
ليسدل الليل أستاره،
وتلمع عيون القلب كالنجوم...
Hymns of the Soul
Upon the thresholds of night,
I yearn for you,
like butterflies of flame,
consumed by longing and defiance,
while the nightingale sings at dusk.
And the night passed without truly departing,
without taking with it my wakefulness,
the chants of my affection,
or the sighs of the sorrowful flute
that sings of longing
and scatters roses in its wake.
Do you truly wait for me,
and shower me with an arc of joy,
so that the night may draw its curtains,
and the eyes of the heart
shine like stars...
كل مساء نكتب قصيدة لليل و تهمس النجوم بالسهر
على عتبات الصمت،
نكتب ما لا تستطيع الكلمات قوله،
وتهمس النجومُ بالسرّ،
ويُصغي القمرُ من بعيد،
كأنّه يعرف الحكاية
ولا يريد أن يفشيها...
ونترك للريح
ما عجزت عنه الكلمات،
فتأخذ منّا الشوق
وتعيده إلينا عطرًا،
وكلما طال الليل،
اقتربت الأرواح أكثر،
حتى يصبح الصمت
قصيدةً أخرى
لا يقرؤها إلا عاشقان...
ثم نطوي الكلام
كما تُطوى رسالةٌ قديمة،
ونخبّئ بين سطورها
ما لم نملك شجاعة قوله.
ليس كل ما يسكن القلب
يبحث عن طريقٍ إلى الكلام،
فبعض المشاعر
تزداد جمالًا
حين تبقى بلا اسم.
وقد نلتقي في المعنى
دون أن نلتقي في الطريق،
وقد تكفي إشارةٌ عابرة
لأن توقظ في الروح
حكايةً ظننا أنها نامت.
فدعها كما هي،
لا تسألها من أين جاءت،
ولا إلى أين تمضي...
يكفي أن تكون هناك،
هادئةً،
كسرٍّ جميل
اختار قلبين
ليحفظاه.