سأحتفظُ بورودكِ نبضةً نقيّةً في روحي،
وأزرعُ عطرَها سرًّا بأعماقِ الجوى والبوحِ.
إذا ما غابَ وجهُكِ عن عيوني لحظةً،
أراكِ بكلِّ وردةِ حبٍّ،
وبكلِّ عطرٍ فاحَ من جُرحي.
سأحفظُ لونَها،
وارتعاشَ بتلاتِها،
وذلكَ الدفءُ الذي خلّفتِهِ
في القلبِ حينَ مررتِ بي.
فيا وردًا أتى من بينِ يديكِ،
وصارَ بعدَ رحيلِكِ
أقربَ الأشياءِ من قلبي،
سأبقيكِ في الذاكرةِ
ما بقيَ في الصدرِ نبضٌ،
وما بقيَ في الروحِ
مكانٌ للحبِّ والبوحِ.
وإن ذبلتْ ورودُ الأرضِ يومًا،
فوردُكِ لن يذبلْ؛
لأنني حفظتُهُ
لا بينَ أوراقي،
بل بينَ أضلعي...
سأحتفظُ بورودكِ
نبضةً نقيّةً في روحي،
وأحبُّكِ كما يُحبُّ الوردُ
قطرةَ الندى...
في صمتٍ،
وفي عمقٍ،
إلى آخرِ العمرِ.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق