ليست كل النهايات سقوطًا، بعضها ارتقاء هادئ في طريقة تعاملنا مع الذاكرة.
عندما تنتهي العلاقات، لا يبقى المهم ما حدث، بل كيف نختار أن نتعامل مع ما تبقى. فهناك من يحوّل الذكريات إلى سلاح، وهناك من يحفظها كأمانة لا تُمس.
أن نجمع أسرار الآخرين في قلوبنا ليس ضعفًا، بل وعيٌ بأن بعض الحكايات خُلقت لتُحترم لا لتُروى، وأن بعض الأبواب حين تُغلق، لا تحتاج إلى كسر، بل إلى صمت جميل.
النهايات الحقيقية لا تكشف أخلاق الآخرين فقط، بل تكشف مستوى نضجنا نحن أيضًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق