ايها العاشق المتيم المجهول
انا مازلت فى غربتى بين غيبات الجنون
برغم حبك و الظنون
انثر عبير الورودبين طرقات اتون
لينثرها بين دروب الحالمون
هذه همسات قلبى تترجمها حروفى فيها بعض منى فاقرؤها بقلوبكم اهديها اليكم اتمنى من يأخذها يذكر اسمى احضنوا القلوب و الروح فانها تحتاج الى من يروى ورودها بالحنان و الأمان و يرببت على كتفيها حتى تزدهر فلنقل لمن نحب كن حبيبى برحيق لا ينضب و اشعل بريق الامل فى اللقاءفالحب لا يعرف المستحيل وليس له حدود فترسم نبضاته خطوات اللقاء وتعزف اجمل أنشودة حب للحياة جمال اخر حين نراها بعيون من نهوى نشعر بنبض الحنايا وفيض الحب فلنحرق اوراق الخريف لتنبت زهور الربيع من غير جروح ليكون الأتى اجمل مع شمس الغد
ايها العاشق المتيم المجهول
انا مازلت فى غربتى بين غيبات الجنون
برغم حبك و الظنون
انثر عبير الورودبين طرقات اتون
لينثرها بين دروب الحالمون
ربما لم اكن شيئا مهما بالنسبة لك
و لكنها كانت روحى
اكسير الشوق على اعتابها
لم تكن يوما غائب عنها
كانت تغزل كل يوم لعينيك القصائد
و لكن انت لا تجيد ترويض الروح
و لا ترجمه نبضها و همساتها
و عناق لم تذق روحك شهدها
و شروق نجمك على اعتابه
فدعك منى و منها فلم تعد تنتظر
شروق شمسك على اعتابها
فقد تصلبت احداقها
و جفت اغصان الياسمين فى ارضها
و فاحت بطيب عطرها
و حطمت اوثانها
و مزقت قصائد كتبتها لك بنفسها
فلنبدل الأدوار
فهل تتحمل ما تحملته منك
من جرح و من نزف و الم
فكف عن مطاردة قلبى فلم يعد يقبل ان ينظلم
و لم يثق فى وعودك و عهودك
و لن يعود
حتى لو دخل الجمل فى سم الخياط
يقولها بثبات ان الماضى و الوقت فات
فلم يفد اى هتاف او كلمات
ولا شروق شمس لك ذات صباح
كنت أظن أن حبك سوف ينهى احزانى و غربتى
فكان احساس خاطىء
فزاد فى القلب الأحزان
و نزع عنه رداء الأحلام.
هل كنت فى الهوى مجرد طيف
او وهم و سحابة صيف
ام غدر القدر
لم اكن اعلم ا نك كل ذلك.
كل الايام متشابهة لا يمر فيها وميض من الامل حتى لو كان خافتا يمر بسرعة البرق
اليوم لم أتذكر شيئا من الماضي. الذى ادمى الروح و الفؤاد
اليوم فقط اريد الا انساه اتمنى ان يظل محفورا فى الذاكرة البعيدة تظل خالدا فى الروح و القلب و مع كل نبض احكى عنك لقلبى
لا أريد أن أتذكر من الوجوة الا وجهك الحانى فكل شىء يذكرني بك فهل يتركه الزهايمر لى لكى يكون و نيسا لى فى وحدتى و غربتى و عندما يفقد العقل صوابه يعرف الطريق اليك و اين تكون
تعالى بقرب روحى و اقترب اكثر نجلس سويا على شاطىء الاحلام
نحيى حطام ذكريات كانت لنا تاهت مع الايام و الذكرى
فتركت خلفى كل الماضى فلم أخذ منه شيئا الا انت الحاضر فى قلبى لا تغيب شمسك عن دربى فلنحطم الأغلال و نكسر حاجز الصمت و المستحيل ليضىء قلبك بالقناديل حتى اهتدى إليه فى ظلمة قلبى و روحى
هل فعلا صحيح
أن ذاكرة المحبين لا تغيب فعندما يصيبنا الزهايمر لا نعرف الا وجوه من نحب تعرفهم الروح بالنبض الذى لم يفارقها طول العمر سوف انعش ذاكرة الحب فى قلبى حتى لا تغيب عن روحى
فهل لى ان اعرف قلبك و قبلتك عندما يتمكن منى
و تظل خالد فى قلبى لا تعرف معنى الغياب و لا اغتيال روح اغتالها الزهايمر و الزمن
عندما تخرج روحك للحياة لابد ان يكون لديك اجنحة و اشرعة حتى لا تغتال فلا تدعها تسقط منك ولا تغادر عندما تنصدم بهذا الكم الهائل من عقول البشر العقيمة و اجسادهم الهاوية تنصدم لانك بنقاء وصفاء الياسمين لم يعد موجود و بقلب مليىء بالحب و الخير يسكب العطر فوق الحروف و الكلمات قليلا من البشر يقدره
احس ان روحى مغادرة ليس لها مكان فى هذا العالم المليىء بالعبث و بالفوضى
ترحل لانها لم تعد قادرة على مواجهه كل ذلك لانها تعبت ولا تنتظر اى اشراقة نور
كانت تتمنى ان تكون قبس من نور يملأ العالم بالجمال و الحبور
و لكن ماذا تفعل امام كل هذا الظلام و هذه القسوة التى فى قلوب البشر
بشر عندهم القدرة على كسر عيون بعضهم بدون رحمة ولا ضمير
يتخذون الحب شعار لهم ليصلوا الى اهدافهم
ما ابشع غرائزهم و طباعهم القاسية
انهيار و بركان و اشلاء تتمزق و سيل جارف من العتاب
و اللوم و شوق ينهمر فى محطات الحياة
فدع روحك يا قلبى فى سكرات الموت فى النزع الاخير
فاتخذت قرار ليس له بديل
فانحنت قامتها و تبدل اغصانها فجفت ورودها و نهر احلامها
فلم يتبق لها غير نزفها فكاد يؤتى بها و هى مقوقعة على انقاضها
فما بالها فسقطت ثمار اخصابها فى جب لا يليق بها و لا باحداقها
فدعها ترحل فى صمت
قلب صفاء
ليته يتعلم المكر و الدهاء
ويكسر روح الكبرياء
و يسلم اسلحتة و حدائقة الغناء
التى لا يعتريها الفناء
الى روحك الفيحاء
و يخلع رداء الخوف و الكبرياء
حتى يكون صريح و يقول احبك من غير
نبض ضريح
و يسابق الريح الى حضن عينيك ليستريح
من ندبات زمن المجون
الذى لا يعترف بحبنا المجنون
و لا كيف يحيا بين ظلال و جفون
فكيف لى ان اصعد جبال الشوق الى عينيك
و اتنفس الورود من على شفتيك
و يتراقص القلب فرحا بين حنانيك
كيف
فدعه فى عذابه و لا تقتفى اثر سرابه
و لا تفكر فيه فى غيابه
و لا تشتهى شهد شرابه
و لا تميل الى عتابه
فليس قادر على أن يتخذ قراره
فقد فشل فى انتحاره
و تساقط اشجارة و اشعاره
فلم يعد قادر على حفظ اسراره
فترأف بحالى و بحاله فقد فقد صوابه
و ابيضت العين من انهزامه
ولا تتسلقق ابدا جباله و لا حتى انحداره
فقد ياس من حاله و من شده غباؤه
فدعه فى عذابه