الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

سؤالك لم يعد يعنينى

 سؤالك لم يعد يعنينى

فدعينى ولا تسألى قلبى

اى النبض ينادينى

فسؤالك لم يعد يعنينى

فقلبى نبض بحبك سنين

و لم يأخذ غير عذاب و انين

فدعينى ارحل فى صمت

فخريف الجرح لا يستكين

و يتساقط فى بحر الانين

ماعاد ينبض نبض حنين

ولا رجوعك و هذيانك يستجدينى

فجرحك قطع شراينى 

الممدودة الى كهف رياحينى

لتنثر عطرك فى قلبى ليهدينى

و من نار الجوى تسقينى




اتركنى هنا يا قلبى

 اتركنى هنا يا قلبى

فى مقبرة الأحلام

انعى و ئام قد رحل

و سقط سهوا من اجندة  الأيام

و حلم بات فى بيات

يبكى فى جنح الظلام

و يشدو فى عناق

مع أشباح فراشات الحب

تسبح فى انين بحيرة الاهات

و تعانق التخيلات




تريد ان نفترق

تريد ان نفترق 

و تترك قلبى يحترق

سأظل فى أول ورود اهتدينا

و ظل عابق على شفاتينا










فاض كأس الحنين

 اما زلت تهرولين بين اهداب الحنين 

و يتراقص على اعتابها شوق السنين 

اخلعى رادء الشوق

ماعاد فى القلب خوف

ان يسدل ستار الجرح 

فقد فاض كأس الحنين

فمتلأ  جيم و سين 

لماذا ينثر على دربه الرياحين

و ينزف جرحه سنين 

لم يعد رجوعك يعنينى

 لم يعد رجوعك يعنينى

بعد أن مزق جرحك شراينى

لم يعد فيه فرح يحملك 

و لا حنايا تجملك

و لا همس يدللك

فالجرح اكبر من حنينى

و كل يوم يعصر الحزن و يسقينى

فاهديتينى جرحا لا تداويه السنين

رغم سكناك فى اهداب الحنين

و كل يوم انثر عليه عطر و رياحين




هل كان جرحك دين

هل كان جرحك دين

كل يوم يبكى القلب قبل العين

كالسيل لا يعرف الى اين

و يسبح الانين بين الاثنين

و يحجب تراتيل الضوء

 و تنسج سنابل صوم

و يغادر ميناء العيون النوم

و تنادى فى القوم

يا لا الهول

عندما تعشق قلب

 لا يعرف معنى الوجد

حرباء تتلون بلون الورد

ولا تقدر ابدا ود

فكان جرحك دين





السبت، 14 أغسطس 2021

لا تلومونى على الغياب

لا تلومونى على الغياب 

فالاحزان لها الف باب و باب