الجمعة، 9 سبتمبر 2022

كم كان نسيان جميل

نسيت نفسى

ان مثلى على  الحب لايكون مجاهر

و  يعيش راهب

و ان على شرائعة ليس بقادر 

و  خروجه عن طريقه خاسر 

نسيت نفسى  الى ابعد حدود 

و مشيت فى طريق ليس له رجوع 

كله احلام و ورود

 رغم انه  مشوب يحتاج الى صبر ايوب

 نسيت نفسى و فتح  القلب  خزائنه

و اطلق رهائنه و عادت عوائده

  يكل ما فيها من عيون الطهر و العفاف 

 فاعلنت الفرح من سم الخياط

و مددت مؤائده و خشيت من عيون حواسده

كم كان نسيان جميل

ينير للعاشقين وادى النيل

و ليل الحالمين 

و يرتله اسراب الهديل

على مرأى و مسمع الزائرين

و يطفىء نار شوق الظمأئين

للحب و الحنين

لم ننس يوما اننا لن نكون من الاثمين

فلتكتب قصتنا مع الخالدين

فصبرا جميلا 

ايها القلب االحزين

 ماعاد فيك نبض

تعود به الى القبو

لترتل اياته فى البعد

 فاصبر صبرا  جميلا 






و 

تخوننى اناملى

تخوننى اناملى و تكتب لك كل القصائد

و انت فيها البطل العائد 

من زمن غادر لتهزم كل المكائد

منذ عرفتك و كل حواسى و روحى 

تمشى عكس الاتجاه الى بوصلة قلبك

ولا يهمها منصب و لاجاه

فانت كل الحياة

و العطر و السكن

ليتك تعرف

كم قلبى فى بعدك حزين

ينثر كل يوم على دربك الرياحين

فقلبى مسكين مصلوب على بابك حزين

لم يعد له صوت الا ترانيم الشوق فى غيابك

و صوتك و صورتك تعلو اهداب الحنين

 بشوق انتظرته سنين

لا ادرى ماذا اقول حين تسألنى

فالحياء و خجلى  يمنعنى ان ابوح بما فى قلبى

فعذرا لا ادرى  

هل تدرى ما هو الرابط الذى يربطنى بك

هل انت تعلم قول لى 

حتى اعرف من انت و من اين اتيت

و لماذا تأخرت كل هذه السنين

و تركت قلبى وحيد حزين

سأم من شدو الانين

فتبدل كل هذا فى غمضة عين

تبدل الحزن الحزين الى فرح مكين

ينتظر شروق روحك فى عليين

فلم اعد اعرف نفسى 

كأن لا اعرف  الا انت




الخميس، 8 سبتمبر 2022

همسات البنفسج

 لم تعد زهورى النفسجية حزينة و لا هزيلة

رويتهابعطرك ففاحت فى الكون باسمك

و نسجت من عبيرها وشاح لقلبك

يتوهج بحبك و بضعف اضعاف نبضك

فقلبى قلبك

فاسمع فيه همسك و قدر حبك



الأربعاء، 7 سبتمبر 2022

احبك انت

احبك انت

احبك  

تنبض  بها كل حواسى و جوارحى

حتى الفراشات احبتك من حبى لك

فى كل شىء اراك امامى 

فى داخلى كل شىء ينطق باسمك

فغيرت عنوانى و الامانى فصارت كلها انت

الزمن توقف فى عينى لم يعد فيه غير لحظه لقاؤك و الحديث معك 

هذه اللحظه  الفارقة فى الزمن بين الحياة و الموت

رأيت كيف تعود الروح بعد الموت

و كيف يكون الحساب و الجزاء للروح

و كيف يكون جزاؤها الجنة التى تنعمت فيها بلقاؤك

فانت النعيم و حسن الجزاء 

ليتك تعلم كم انت عظيم فى قلبى وروحى 

فانت ملاك يمشى بالنور على الأرض

فكنت انت هدية السماء 

فهل تبوح الروح و العيون بحبك

فاخذت الروح رسائلى 

اسمع همسها لعلها تعود فقد هربت منى


 





هل ستظل تزورنى فى احلامى

هل ستظل تزرونى كل ليلة  فى احلامى 

و فى كل مرة تترك فى قلبى الف فرح 

و تشفى الف جرح 

ام ستنتهى قصتك  ككل القصص التى انتهت 

و تركت فى قلوب ابطالها آهات النزف

توقفت عن الكلام لالتقط انفاسى

فجميعا نتكلم و نثرثر و حتى صمتنا كلام

ساقف هنا فى لحظة صدام مع النفس و الحياة

حتى لا اشير الى اى اصابع اتهام 

و لن امد يدى الى مخارج روحى

و لا اقول عن سر فرحة حروفى 

 فلم يعد فى قلبى مساحات للعذاب و الانكسار

الذى يعقبه انهيار و بحور من النزف و البكاء انهار

لا يتوقف ليل نهار

فطمن روحى فقد تعبت من طول انتظار

ان يشرق الفرح  فى الحنايا و تعود   من الاحتضار

 فقد اغتال  الجرح معصمى  و  ترك ندوء فى  فمى

لا تقوى على الكلام و الاحلام و لا حتى ترد السلام

فهل يقدر حبك ان يحيى حطام  و بقايا احلام

و اعود طفلة تلعب معك بالفراشات و تتزين بالازهار

هل ستكون حقيقة يوما ام هى اضغاث احلام





٠٠٠٠٠٠





الثلاثاء، 6 سبتمبر 2022

كفاية ياروحى

 كفاية يا روحى تعبتينى

كل مرة تهربى و تغافينى

و لا مرة فكرت تحمينى

من الأذى و من اللى بيأذينى

ترتمى دائما فى حضن النار

برغم كل الكلام و الحصار

كل يوم يمر تخلينى فى احتضار

و ابكى و اصرخ لحد الانهيار

و اجى اكلمك تعاتبينى

روحى عنى و غيبى و لا تفكرى مرة تجينى

انسينى يكفى اللى انا فيه مكفينى

عمرك ما جبت الفرح مرة اللى طول عمره ناسينى

دائما تجيبى الجرح لحد ما بقى صرح

و جبال من الملح ذابت من غير فرح

كفاية تعبت من الطيبة اللى مليت بها الحدائق

و بساتين القرايب و الحبايب

و كل اللى يمر يأخذ منها نايب

كأنه فى عزايم يأخذ منها على قد ما يقدر

و بسوطه يضرب و ما اخذ منه غير المصائب

كفاية سبينى فى حالى و انسينى

و لا تفكرى مرة تجيبنى

خليك فى حضنهم يمكن تفوقى و تبقى زيهم

و ترحمينى




ليه خلتنى ارجع للحياة
منا كنت لوحدى مبسوطة
كل يوم احكى لنفسى حدوتة
ان كان فيه اجمل بنوتة
من زمان كانت عايشه
كسر قلبها نبضة طايشه
مدافعتش عن حبها
و كتمت جرحها فى قلبها
و عاشت جوة حزنها
ملكة و لا حد زيها
لحد ما جه الشاطر حسن و خطفها
بس لسه من جواها خايفه
لا يكون فى ايديه رصاصة طايشة
و ينكسر من ثانى قلبها
و تعيش جوة حزنها