الاثنين، 12 أكتوبر 2026

نصف روح، أو قمر مسجون .....



نصفُ روحٍ،

أم قمرٌ مسجون

خلف قضبان العتمة؟


أنا كطاقةُ نورٍ،

لا أخسر حتى السيىء 

أُبدّل عتمةَ الروح

بليالٍ قمرية،

وأغزل من خيوط الفجر

أجنحةً ورديةً للعبور.


صمتي

يلفُّ الكونَ ضجيجًا،

وفي أعماقه

تستيقظ ألفُ حكاية.


أنا كالمحارب،

لا أنتظر أن يكتمل القمر،

بل أمضي إليه

حاملةً الضوء

في كفَّيَّ.


أشقُّ للعتمة نافذة 

وأترك للفجر

أن ينساب من خلالها،

حتى تصبح المدينة

قصيدةً من عطر،

وتستعيد الأرواح

ذاكرتها الأولى للنور.


فأنا لا أطلب من الظلام

أن يختفي،

بل أعيد تشكيله

حتى يتعلّم

كيف يُنبت الضوء.



صفاء داود 

ليست هناك تعليقات: