الجمعة، 14 مايو 2021

الاحلام كثيرة (فجر المدينة الإنسانية


"أبحث في دفاتري القديمة، فأجد أن الحلم لم يتغير، وأن وجع الأمس هو نفسه وقود اليوم. أعيد نشر هذه الكلمات لأن الضمائر الحية لا تموت، ولأن المدينة الفاضلة ما زالت تسكننا وإن لم نسكنها بعد



(فجر المدينة الإنسانية)
مع نسمات الصباح..
نتنفس عبير الحلم، ونسرح بخيالنا: كيف يكون الحلم؟ وما أهم حلم نبدأ به؟ فالأحلام كثيرة، منها ما هو مؤجل، ومنها ما يحتضر ويحتاج إلى بسمة أمل بين الرماد.

حلمي الأول للوطن..
أن نرى ابتسامة حلمنا تشرق بشروق شمس حريته، وألا نرى فيها من يقول: "ليس من حقنا أن نحلم مثل بقية البشر"، ولا يبكي فيها القلب الذي انكسر.
(ليس من حقنا أن نحلم في يوم؟ ونتمنى أن نتهنى بحلم واحد في عمرنا؟)
الزمان هذا ليس زماننا، والحب فيه ماله ومالنا؟ ليس لنا غير الحزن رفيق، أحلامنا ماتت وسط الطريق.. ماتت في قلب الزحمة وقلوب لا تعرف الرحمة. ياليت الزمان يفرحنا ويمسح جروحنا؛ فنحن نحلم ونحن نعلم أننا نضحك على أرواحنا بقلب جريح وحلم ضريح!

نداء إلى الإنسانية:
اصحَ يا عالم.. كفى ظلماً وخوفاً! السماء تمطر دموعاً من بكاء القلوب، من الفقر والجوع، وتنزل حبات المطر لتطفئ نار القلب الذي انفطر. أريدها أن تكون مدينتنا الإنسانية.. "مدينتي" التي تسكن بداخلي، في كل دروبها سلام، لا تغمض لها عين ولا تنام إلا بعد أن تروي ورود الأمل، ليتنفس عبيرها كل إنسان ويعيش في أمان.

هويتنا الإنسانية:
أحلم أن تشرق شمس مدينتي كل يوم بالأمل، تأخذ الخير الذي في قلبي وفي قلوب الطيبين لتغزله بأشعتها الذهبية، فيضيء قلوب البشر بقصيدة أمل يتغنى بها القمر، لتضمد نزف قلوب تحتضر، ليولد لها فجر جديد بنبض سعيد

إلى مصرنا الحبيبة:
ستظلين ملكة البلدان، ونناديكِ من القلب:
"قومي وحطمي خوفك.. ده لسه الحنة في كفوفك.. ودوسي على اللي بيدوسك، وداري ألمك وكسوفك.. وارفعي من تاني راسك، وغني لشعبك وناسك.. ده كلهم حراسك، واقفين على بابك يحكوا حكاية عذابك بعد ما باعوا ترابك.. واحكيها يا مصر لأحفادك، إزاي ثاروا شبابك وعادت من تاني أمجادك."




















يا فلسطين الأبية

يا فلسطين الأبية ما زلت تبحثين عن الهوية لملمي جراحك واثأري ماذا تبقى من غدي؟؟؟ غير قلب جريح معذب يتكلمون كل يوم عن السلام بعد أن حرقوا الحمام واغتالوا الأحلام حتى في المنام وتراقصوا على الأجساد وأعلن القدس الحداد بعدما تحولت الدماء الى زاد والعالم ضمائرهم نيام والعرب لا تعرف سوى الكلام سئمنا من ترديد ماض سحيق سئمنا من ترديد ماض سحيق لم يعد لتكراره رحيق فقد ضاع منا الطريق متى يا عرب نفيق وأرى غدي والقدس حر طليق

يا قلبى مازلت تسأل

ياقلبى مازلت تسأل ------------ يا قلبى مازلت تسأل كل يوم لتتبصر الى متى العدو يتجبر ويمرح فى الدم ولا احد يثأر قتلوا الورود ودقت وشم على الخدود هل وصلنا الى طريق مسدود ام يفيق العالم من صرخة طفل شهيد لكى يعود الامان من جديد ويرفرف السلام ويبقى لنا عيد ام نحن مازلنا عبيد نتوارى خلف قناع الاسود ولم يكن يوما لنا قلب عتيد وضعنا وضاع دم الشهيد ومات قبل ان يولد الوليد وضاع الدرب ولم يأتى ضوء النهار بجديد وماتت الفرحة فى يوم عيد وضعنا وضاع دم الشهيد ومات قبل ان يولد الوليد وضاع الدرب ولم يأتى ضوء النهار بجديد وماتت الفرحة فى يوم عيد فقد ماتت ولم يعد غير النحيب وبعد كل هذا ياقلبى مازلت تسأل

الأربعاء، 12 مايو 2021

هل جئت با عيد

هل جئت يا عيد محملا بالامانى و تمسح الحزن عن أوطانى ام جئت خال الوفاض و يموت الحلم قبل المحاض

الاثنين، 10 مايو 2021

دقات الخريف

قالت بنبض حزين لا تقوى عليه السنين

 الم تأتى و تسمع ترنيمة جرحى 

و ينبض قلبك باسمى 

و تعيد دقات الربيع و تناسيم الروح الامين

كنت أتمنى رجلا نكمل حياتنا معا الى نهاية الطريق نحلم و نكبر معا الى نهاية العمر لا رجلا يركض خلف اخرى و يترك يدياى تهوى فى طريق الظلم و الوحشة مكبلة باشواك الجرح 

و يترك ظله على صورة كتابى مؤججه بالحنين  و الشوق اليه و تراتيل قلبى الحزين 






كيف الطريق الى قلبك

كيف الطريق الى قلبك 

بعد ان تعثر القلب فى بعدك

و حال موج غدرك بينى و بينك

فتاه القلب سنين و سنين

مشردا يمشى بين طرقاته حزين

 يعلوه صدأ الحنين

وازامير الشوق و الانين

فقلبك تعلوه جبال و تلال و غيوم 

فاصبح قلبى مسجون ما بين ظلال و جفون

 يبحث عن نبضة حنون و دفقة من اتون 

فلماذا كل هذا الجنون 

و الشوق الى قلب لا يعرف شدو المنون

و لا يسمع ترانيم اتون


لا فائدة من الانتظار

 قالت و فى عينيها الف سين و جيم و حجج غير مقنعة

لا تدرى كم هو قلبى  حزين لانه لم يكن يعرف حقيقتك و يمشى على اشواك جرحك رغم احزانه و الامه و دائما ينتظر و هو يعرف لا فائدة من الانتظار