(إشراقة الأرواح.. ونور البصيرة)
إهداء الصباح
"إلى الإنسانية في أبهى صورها.. إلى تلك الأرواح المتعبة التي أرهقها الطريق وتبحث عن مرفأ للسكينة.. وإلى أصدقاء الطريق (العارفين) الذين أدركتُ معهم أن اللقاء ليس صدفة.. وإلى كل قلبٍ نقيٍّ ما زال يرى الجمال في هذا الكون برغم كل ما حوله.. وإلى أصحاب القلوب القاسية والظالمة التي لا ترى النور الإلهي، لعلَّ كلمةً تلمسُ أرواحهم فيستيقظ فيها النور من جديد، ويعودون لنقائهم وإنسانيتهم.. أهديكم هذه الإشراقة."
"صباحكم إشراقةُ نورٍ مستمدة من عطر الجنة..
أتمنى لكم يوماً هادئاً يفيض بالسكينة، وتتراقص فيه أرواحكم الطيبة فرحاً بكل جميل.
لقد آمنتُ دائماً أننا لا نلتقي بالعارفين صدفة، بل هو ترتيبُ السماء وموعدٌ سُطّر في الغيب قبل أن نلتقي على الأرض. فلقاء الأرواح لا يحتاج إلى زمن، بل هو تآلفٌ قديمٌ حدث في عالم النور قبل أن نأتي إلى هنا. نحن لا نلتقي بالصدفة، بل نلتقي بمن تُشبهنا معادنهم، وبمن كانت أرواحنا 'جنوداً مجندة' معهم ذات أزل.
هذا اللقاء العميق لا يُبصر بالعين، بل بـ نور البصيرة؛ تلك اللغة الصامتة التي تجعلنا نشعر بصدق القلوب قبل أن تنطق، وبالمحبة قبل أن تُعلن. فالبصيرة هي الجسر الذي يربط بيننا وبين الجمال المخفي في هذا الكون.
وكما قيل في حكمنا العميقة: 'القلوبُ إذا صفتْ.. رأتْ'؛ فاجعلوا قلوبكم مرآةً صافية، لا تشوبها ضغينة ولا يعكرها يأس، لتُبصروا جمال الكون في أسمى تجلياته، ولتدركوا أن كل ما حولنا يتحدث بلغة الجمال لمن امتلك قلباً نقياً.
إلى أصدقائي الطيبين.. دمتم في تآلفٍ ونور، ودامت أرواحكم مشرقةً بجمال البصيرة.
#صفاء_داود
#منارة_صفاء_للسكينة
#نور_البصيرة
#الإنسانية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق