الاثنين، 24 أبريل 2023

لا ادرى لماذا احببتك



لا أدري لماذا أحببتك..
لكني أعلمُ يقيناً أنك جذبتَ كل أوتاري،
واقتلعتَ أغصاني لتزرعها في قلبك..
فتنبتَ وروداً، وأحلاماً، وقصوراً.

روحي لم تعد ملكي منذ عرفتك،
أراني أنقش في السماء اسمك، ورسمك، وحسنك..
تغفو الروح بالقرب منك، وتأبى أن تفارق حُضنك.
أعِدها إليّ..
فأنا أمشي في دروب العاشقين مشردة،
أحملُ ورود الحنين، وأعطرها بشوقٍ لا يستكين..
أحمل تيجاناً بلا أغصان، فأغصانها وُدّك وعطرك.

لم يعد لقلبي جَلدٌ على بُعدك،
فالشوق يكاد يحرقني، وشلالات عطري تسبقني إليك.
أكادُ أجنُّ كلما حنَّ القلب، فتطير روحي لتستقر بين يديك.
يشرقُ صبحي حين تُحدثني..
تتراقص الفراشات، تتفتح الورود، ويملأ عبيرها الوجود..
تزدهر حديقتي، فأنت جنتي.

الوقتُ لا قيمة له إلا بك، ولا صباح إلا بطلّتك.. فأنت الحياة.
حاولتُ الهروب منك مراراً، فما أجدت كثرة المحاولات..
كيف أهرب منك وأنت الساكنُ فيّ؟
طيفك يطارد عيني في كل مكان..
كأنك حقيقةٌ لا خيال، أراك في صحوي ومنامي، في حِلّي وترحالي.


٠٠٠٠٠٠٠٠.....

لا أدري لماذا أحببتك


لكني أعلم


أنك سحبت كل أوتاري


وأغصاني


لتنبت في قلبك


ورودًا وأحلامًا وقصورًا


وروحي لم تعد لي


منذ أن عرفتك


أنقش في السماء اسمك


ورسمك ووصفك وحسنك


تغفو روحي بالقرب منك وتأبى أن تفارق حضنك


أعدها إليّ


فأنا أمشي بين دروب العاشقين مشردة، أحمل ورود الحنين وأعطرها بشوق لا يستكين


أحمل تيجانًا من غير أغصان، فأغصانها ودي وعطرك


فلم يعد لقلبي احتمال في بعدك


فالشوق يكاد يحرقني بشلالات من عطري تسبقني، أكاد أجن كلما حنّ القلب إليك، تسبقني الروح إليك لتكون بين يديك


يشرق صبحي عندما تحدثني، تتراقص الفراشات وتتفتح الورود ويملأ عطرها الوجود وتزدهر حديقتي، فأنت جنتي


الوقت لا معنى له ولا قيمة له إلا بك، ولا صباح إلا صباحك، فأنت الحياة


حاولت الهروب منك كثيرًا فلم تُجدِ كثرة المحاولات


كيف أهرب منك وأنت بداخلي؟ طيفك أمام عيني في كل مكان، كأنك حقيقي وليس خيالًا، في كل وقت أراك أمامي في صحوي ومنامي وحلي وترحالي











ليست هناك تعليقات: