"أحبتهُ كأنها طفلةٌ.. على يديه وُلِدت، ولم تَرَ نور الحياة إلا عندما حبه في قلبها أشرق.
كانت تسابق النبضات والخطوات، لتصل إلى مرفأ روحه وترى الوجود من نور عينيه.
صار حبه يمنحها الحياة، أعاد الروح إلى الدنيا كعروسٍ في ليلةِ بدرٍ تتزين بروحه وبدفء قلبه.
أيقنت أنها كانت تنتظر إشراقة روحه لتعود من جديد إلى عالم الأحياء، لتصارع ذلك الندى الآتي من طيات الربيع.
عُد إلى قلبي المجنون، فأنا أنتظر بزوغ نجمك..
تعالَ، فإني لا أحب الآفلين، وعقلي وروحي بين (س) و(ج)."

